اقتربت النجمة شاكيرا من المثول أمام المحكمة الاسبانية بسبب تهمة التهرب الضريبي.
الخميس ٢٨ يوليو ٢٠٢٢
رفضت النجمة شاكيرا تسوية عرضها الادعاء الاسباني في قضية الاحتيال الضريبي. وقال بيان إن المغنية الكولومبية تفي دائمًا بجميع التزاماتها الضريبية. وقالت إنها تعتبر القضية "انتهاكاً كاملاً لحقوقها". شاكيرا متهمة بالتقاعس عن دفع 14.5 مليون يورو (14.7 مليون دولار) كدخل ضريبي بين عامي 2012 و 2014 ، وهي الفترة التي يقول ممثلو شاكيرا إنها لم تكن تعيش في إسبانيا. المغنية البالغة من العمر 45 عامًا - التي يطلق عليها لقب "ملكة الموسيقى اللاتينية" - تقول إنها انتقلت إلى برشلونة في عام 2015 ، حيث عاشت مع مدافع نادي برشلونة لكرة القدم جيرارد بيكيه. لديهم طفلان وانفصلا مؤخرًا. تقول شاكيرا إنه على الرغم من أن فريقها القانوني لم يوافق على الدين المزعوم ، إلا أنها دفعت 17.2 مليون دولار زعم مكتب الضرائب الإسباني أنها مدينة لها ، لذلك لم يكن عليها ديون مستحقة مع السلطات الضريبية لسنوات عديدة.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.