أصبح براد بيت أحدث المنضمين إلى قائمة المشاهير الذين اقتحموا عالم صناعة مستحضرات التجميل.
السبت ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٢
التحق الممثل الأمريكي الشهير براد بيت بعالم إنتاج مستحضرات التجميل بعد أن أعلن عن إصدار مجموعة منتجات عنايةٍ بالبشرة مناسبة للجنسين، بحسب ما نشره موقع CNN International الأمريكي. حملت المجموعة اسم "لو دومان" Le Domaine، ويشارك بيت في إنتاجها مع مؤسسة Perrin Family لزراعة النبيذ العضوي. قال موقع الشركة إن منتجات المجموعة تسعى إلى إبطاء عملية تشيُّخ الجلد، حتى يتمكن الجميع، مهما كان جنسه أو نوع بشرته، من التقدم في السن من دون أن يفقد جماله. من جانبه، قال بيت في لقاء معه نشرته مجلة Vogue الأمريكية: "لا أريد أن أهرب من الشيخوخة. إنه مفهوم لا يمكن لأي منا أن يهرب منه. وما أريده هو أن تستوعب ثقافتنا هذا المفهوم أكثر قليلاً، وأن تتحدث عنه في سياق من إدراكه". أوضح بيت أنه يرى فكرة مكافحة الشيخوخة فكرةً "سخيفة" و"حكاية خيالية"، أما "الحقيقي فهو أنه يمكنك معالجة بشرتك بطريقة صحية". يشير موقع الشركة الإلكتروني إلى أن منتجات المجموعة تتنوع أسعارها بين 80 دولاراً و385 دولاراً، وتعتمد على مكونين فعالين حصريين حصلت الشركة على براءة اختراع لهما، هما "جي إس إم 10″ GSM10، و"برو جي آر 3" ProGR3. يتكون GSM10 من مزيج من بذور الغريناش، وبذور عنب الشيراز وقشوره المفيدة في مواجهة ميكروبات الجلد، وله خصائص مضادة للأكسدة، علاوة على إسهامه في تقليل معدل تدمير الكولاجين، والمساعدة في الحفاظ على توازن الرقم الهيدروجيني للبشرة. أما مزيج ProGR3، فيتكون من جزيئات طبيعية موجودة في المستخلصات النباتية ومستخلص قصاصات العنب والبابونج والشاي الأخضر، ويعمل هذا المزيج على تقليل العلامات الظاهرة لشيخوخة الجلد. قال بيت: "أنا من النوع الذي يغير غرفته في الفندق إذا اشتمَّ رائحة كولونيا آخر شخصٍ مكث هناك. دع الناس يأتون إليك، لا تفرض نفسك عليهم. هذا رأيي". نشأت فكرة إنتاج مجموعة العناية بالبشرة في مصنع نبيذ "شاتو ميرافال" Château Miraval، الذي أثار الخلاف حول بيع حصة منه معركةً قانونية بين براد بيت وزوجته السابقة أنجلينا جولي. يقول موقع الشركة إن مجموعة "لو دومان" للعناية بالبشرة مشغولة بمفهوم "الجمال الأخضر"، فمنتجاتها تتميز بأنها قابلة لإعادة التعبئة ومواد التغليف معادة التدوير، والمكونات جاءت من أصول طبيعية بنسبة تتراوح بين 96% و99%. ويراعي المنتج رغبات النباتيين، ويستبعد المكونات "التي يتطرق شك في إضرارها بالبيئة". قال بيت لمجلة Vogue: "أتاح لي مكوثي هنا -في قصر شاتو ميرافال- تقليب النظر في كثير من الأفكار التي لم أكن لأفكر فيها عادة. ومفهوم الاستدامة من أهم هذه الأفكار، علاوة على فكرة تدوير النفايات، وهو أمر مهم حقاً لهذه المنطقة، ومهم لي". أصبح براد بيت أحدث المنضمين إلى قائمة المشاهير الذين اقتحموا عالم صناعة مستحضرات التجميل. وهي قائمة تضم كثيرين، منهم المغني البريطاني هاري ستايلز الذي أطلق في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، خط إنتاج لمجموعة مستحضرات نباتية، تشمل ملمعات أظافر وسيروم للعين وسيروم للوجه. في السياق نفسه، كانت المغنية الأمريكية ريهانا أطلقت مجموعة "فِنتي سكين" Fenty Skin للعناية بالبشرة للجنسين في عام 2020، بعد 3 سنوات من إطلاقها مجموعة مستحضرات التجميل "فِنتي بيوتي" Fenty Beauty، التي تضمنت كريم أساس في 40 درجة لون مختلفة.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.