لا تزال العلاقة جافة بين الفنان زين مالك وجيجي حديد.
الأربعاء ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٢
بعد أيام من احتفال جيجي حديد بعيد ميلاد طفلتها "خاي" الثاني، قام الفنان زين مالك، والد الطفلة، بإلغاء متابعة حديد عبر تطبيق أنستغرام، صباح اليوم الجمعة 23 سبتمبر/أيلول 2022. وكانت جيجي حديد قد قامت بالإشارة إلى حبيبها السابق، وأب طفلتها، من خلال خاصية "ستوري" على إنستغرام، في يوم عيد ميلاد "خاي"، وكتبت :"ملاكنا أكملت عامها الثاني"، وأرفقت الجملة بمجموعة "إيموجي" من بينها قلوب. لكن مالك لم يقم بأي رد فعل على "الاستوري" المذكور، الذي انتشر بشكل واسع في مواقع التواصل الإجتماعي، وجعل الجمهور يتساءل عما إذا كانت علاقة هذا الثنائي قد تحسنت، بعد الخلافات التي تسببت في انفصالهما.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.