ارتفع مستوى التوتر بين رذاستين الجمهورية والحكومة.
السبت ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٢
أكد رئيس الجمهورية ميشال عون أن "الدستور لا يمنع إصدار مرسوم قبول استقالة الحكومة واحتمال إصداره لا يزال قائماً"، لافتًا إلى أن "تأليف الحكومة يبدو مستحيلاً". وأعلن عون أنّ "الفوضى الدستورية محتملة في لبنان لشغور منصب الرئاسة" بعد رحيله. ردت أوساط رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي على تصريح رئيس الجمهورية ميشال عون اليوم السبت، الذي قال فيه إن “احتمال إصدار مرسوم قبول استقالة الحكومة لا يزال قائماً”، مشيرة إلى أن “توقيع مرسوم قبول استقالة الحكومة هو “لزوم ما لا يلزم” ويعتبر كأنه لم يكن ولا يغير من الواقع شيئًا”، ودعت لمراجعة “ما قاله المرجع الدستوري إدمون رزق اليوم بوصفه هذا الأمر بالخيانة العظمى”. وتابعت أوساط ميقاتي لـ”الجديد”: “رئيس الحكومة أكد مرارا وتكرارا أنه لن يكون تصادميا ولا استفزازيا ولا يسعه إلا أن يقوم بما أوكله إليه الدستور”.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.