حصل اشتباك وتضارب بالأيدي بين وئام وهاب وسيمون ابو فاضل على هواء "صار الوقت".
الخميس ٢٠ يوليو ٢٠٢٣
وقع إشكال بين رئيس "تيار التوحيد العربي" وئام وهاب والصحافي سيمون أبو فاضل في استوديو "صار الوقت" (أم تي في)، مساء اليوم، على خلفيّة تلاسن بينهما، ما أدّى إلى حالة فوضى وتدخّل الجمهور، غادر على أثره وهاب الاستوديو. وقد أرسل الجيش اللبناني دوريات الى امام مبنى mtv حفاظًا على الأمن بعد التوتر الكبير الذي حصل داخل استوديو "صار الوقت". بعد الاشتباك استأنف الإعلامي مرسال غانم الحلقة مبديًا أسفه لما حصل بسبب ردات الفعل المشحونة، فيما بدا أبو فاضل مصابًا بلكمة على جبينه. وبعد عودته إلى الاستوديو، قدم وئام وهاب الاعتذار مباشرة على هواء صار الوقت من المحلل السياسي سيمون ابي فاضل.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.