أعلنت وزارة الدفاع التركية تدمير 16 موقعاً لـ"حزب العمال الكردستاني" في شمال العراق بغارات جوية استهدفت معاقله.
الأربعاء ٠٤ أكتوبر ٢٠٢٣
دمّر الطيران الحربي التركي 16 موقعاً لـ"حزب العمال الكردستاني" في شمال العراق للمرة الثانية خلال 3 أيام، عقب هجوم مسلح في العاصمة التركية استهدف مديرية الأمن التابعة لوزارة الداخلية التركية، الأحد مطلع الشهر الحالي. وأفادت وزارة الدفاع التركية في بيان، أن الغارات المذكورة تم تنفيذها تماشياً مع حق الدفاع عن النفس المنبثق عن المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، ولفتت إلى أنها تهدف إلى "ضمان أمن الحدود والقضاء على الهجمات الإرهابية التي تستهدف تركيا من شمال العراق، من خلال تحييد عناصر تنظيم (بي كي كي/ كي جي كي) والعناصر الإرهابية الأخرى". كما أشارت إلى أن الجيش التركي نفذ غارات جوية مساء الثلاثاء، استهدفت مواقع في مناطق متينا وهاكورك وقنديل وكاره وأسوس شمالي العراق، مشيرة إلى أن الغارات أسفرت عن تدمير 16 موقعاً تضم مغارات ومخابئ ومخازن، استخدمها "التنظيم الإرهابي الانفصالي". وأوضحت أن الغارات أسفرت عن "تحييد العديد من الإرهابيين، بينهم قياديون، باستخدام ذخائر محلية الصنع في مجملها"، مؤكدة في الوقت ذاته استمرار الكفاح بعزم وإصرار حتى تحييد آخر إرهابي. وشددت الوزارة التركية على اتخاذ "كافة الاحتياطات اللازمة للحيلولة دون إلحاق الضرر بالمدنيين الأبرياء والعناصر الصديقة والأصول التاريخية والثقافية والبيئة، خلال الغارات". ويُصنف "حزب العمال الكردستاني" (بي كي كي)، على قوائم الإرهاب في كل من تركيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، ويُعد مسؤولاً عن مقتل أكثر من 40 ألف شخص، بينهم أطفال ونساء ورضّع، في تركيا، بحسب وكالة الأناضول الرسمية. يُذكر أن الجيش التركي شنّ يوم الأحد 1 أكتوبر/تشرين الأول، ضربات جوية في شمالي العراق، وأعلن أنه دمّر 20 هدفاً لـ"حزب العمال الكردستاني، وأشار الجيش في بيانه آنذاك إلى أنه كثّف ضرباته الجوية على قواعد "حزب العمال" في جرة وهاكورك ومتينا وقنديل بشمالي العراق. تأتي هذه الضربات الجديدة للجيش التركي على مواقع في العراق، بعدما شهدت العاصمة التركية أنقرة هجوماً مسلحاً على مديرية الأمن، الأحد 1 أكتوبر/تشرين الأول الحالي، ما أسفر عن مقتل منفذي الهجوم، إضافة إلى إصابة شرطيين اثنين من الشرطة التركية. وزارة الداخلية التركية أعلنت بعد ساعات من الهجوم أنّ "أحد منفذي الهجوم الإرهابي، الذي استهدف مدخل المديرية العامة للأمن بالعاصمة أنقرة، عضو في تنظيم بي كي كي الإرهابي"، فيما يتم التحري عن هوية الإرهابي الآخر. بيان لوزارة الداخلية التركية، أشار أيضاً إلى أن "السيارة التي استقلها الإرهابيون هي للمواطن التركي ميكائيل بوزلاغان بولاية قيصري، استولى الإرهابيان عليها بعد قتله". كما كشفت عمليات التحري في مكان الهجوم عن وجود 9 آلاف و700 غرام من مادة "السي 4" شديدة الانفجار، و3 قنابل يدوية وقاذف ومسدس من طراز "Glock" مزود بكاتم صوت ومسدس من طراز "Blow" ورشاش طراز "إم-4" ورشاش كلاشينكوف. كذلك أعلن "حزب العمال" مسؤوليته عن الهجوم في تصريح لوكالة أنباء قريبة منه، وهو أول هجوم يتبنّاه الحزب منذ أيلول 2022 حين قتل شرطياً في مرسين (جنوب). كانت أنقرة قد شهدت هجمات عدة وعنيفة بين عامي 2015 و2016، تبنّاها الانفصاليون الأكراد في حزب العمال الكردستاني أو تنظيم "الدولة الإسلامية". خلال آخر هجوم في مارس/آذار 2016، أدى انفجار سيارة مفخّخة في منطقة كيزيلاي في وسط العاصمة إلى مقتل 38 شخصاً وإصابة 125 آخرين، ونُسب الهجوم إلى منظمة "صقور حرية كردستان"، وهي جماعة متطرفة صغيرة قريبة من "حزب العمال الكردستاني". أيضاً في أكتوبر/تشرين الأول 2015، أدى هجوم أمام محطة قطارات أنقرة المركزية نُسب إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" إلى مقتل 109 أشخاص. وفي 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، وقع هجوم في شارع تقسيم المزدحم بإسطنبول أدّى إلى سقوط 6 قتلى و81 جريحاً، وقالت السلطات إن الهجوم يقف وراءه "حزب العمال" الكردستاني. ا
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.