بيع فستان الأميرة ديانا بمبلغ قياسي بلغ 1.1 مليون دولار في مزاد علني.
الثلاثاء ١٩ ديسمبر ٢٠٢٣
أعلنت دار جوليان للمزادات -مقرها لوس أنجليس- أن فستان سهرة ارتدته الأميرة الراحلة ديانا بيع مقابل 1.1 مليون دولار أي ما يعادل 11 مثل المبلغ المتوقع ليحطم السعر القياسي لأحد فساتينها في المزاد. وقالت دار المزادات إن ديانا ارتدت لأول مرة فستان سهرة بطول راقصة الباليه باللونين الأسود والأزرق من تصميم المصمم جاك أزاجوري في فلورنسا عام 1985. والتقطت لها صور أيضًا وهو يرتديه بعد ذلك بعام أثناء زيارة لفانكوفر. وذكرت دار جوليان للمزادات في بيان "تحمل جوليان الآن الرقم القياسي العالمي الجديد لأغلى فستان ارتدته الأميرة ديانا بيع في مزاد"، مضيفة أن الرقم القياسي السابق للمزاد كان 604800 دولار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.