أعادت إسرائيل دباباتها إلى منطقة خان يونس وقتلت 70 فلسطينيا على الأقل في القصف.
الإثنين ٢٢ يوليو ٢٠٢٤
قتل 70 فلسطينيا على الأقل في قصف إسرائيلي بالدبابات لبلدة بني سهيلا وغيرها من البلدات الواقعة بشرق خان يونس وأن المنطقة تعرضت كذلك للقصف الجوي. وذكر سكان المنطقة المكتظة بالبناء في جنوب غزة أن الدبابات تقدمت لأكثر من كيلومترين داخل بني سهيلا مما أجبر السكان على الفرار وسط إطلاق النيران. وادعى الجيش الإسرائيلي في بيان إن أوامر الإخلاء الصادرة للسكان في شرق خان يونس جاءت بناء على معلومات استخباراتية تشير إلى أن مسلحين كانوا يطلقون الصواريخ من تلك المناطق وأن حركة حماس تحاول إعادة تجميع صفوفها هناك. وأضاف البيان “قصفت قوات المدفعية التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي وجيش الدفاع الإسرائيلي أكثر من 30 موقعا للبنية التحتية للإرهاب في خان يونس، بما في ذلك المنطقة التي انطلق منها صاروخ باتجاه نيريم في جنوب إسرائيل في وقت سابق اليوم”. وقال مسؤولون فلسطينيون إن نحو 400 ألف فلسطيني يعيشون في المناطق المستهدفة وإن عشرات الأسر بدأت مغادرة منازلها. وأضافوا أن العائلات لم تُمنح وقتا للمغادرة قبل بدء الضربات الإسرائيلية. وفرت الأسر ومعها بعض متاعها مستقلة عربات تجرها حمير أو سيرا على الأقدام.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.