قدم المدير الإبداعي لدار أزياء سان لوران أنتوني فاكاريلو تشكيلة من البدلات الواسعة والرجالية.
الثلاثاء ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٤
المجموعة الجديدة هي لربيع وصيف 2025 للعلامة التجارية الباريسية، بأكتاف بارزة وربطات عنق متطابقة. شقّ العارضون والعارضات طريقهم بثبات حول مدرج في الهواء الطلق أقيم في الفناء المركزي للمقر الرئيسي لدار الأزياء المملوكة لشركة Kering (PRTP.PA)، في Left Bank . أضافت السترات الواقية من الرصاص ثقلاً إلى الصور الظلية. وظهرت للنساء المجوهرات الضخمة. في منتصف العرض، تحول فاكاريلو إلى أنماط أكثر بوهيمية. استقطب العرض الذي أقيم في وقت متأخر من الليل حشودًا من المتفرجين الذين هتفوا لوصول المشاهير بما في ذلك المغني ليني كرافيتز والعارضة كيت موس والممثلة جوينيث بالترو. توج هذا اليوم الثاني من أسبوع الموضة في باريس، الذي يستمر حتى الأول من تشرين الأول ويضم بعضًا من أكبر العلامات التجارية للأزياء العالمية، بما في ذلك هيرميس وشانيل وفالنتينو ولويس فيتون المملوكة لشركة LVMH.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.