تألّق الثنائي مونيكا بلوتشي وتيم برتون على السجادة الحمراء في مهرجان سان سيباستيان السينمائي الدولي.
السبت ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٤
تمكّنت مونيكا (59 عاماً) من تحويل كل الأنظار نحوها، إذ بدت فاتنة بفستانٍ مخملي طويل وضيّق مع كُمّيْن طويليْن وياقة عريضة تكشف أعلى الصدر بشكلٍ مغرٍ من تصميم هاريس ريد لصالح دار "نينا ريتشي" Nina Ricci، كما وضعت نظّارات شمسيّة كبيرة ذات إطار أسود لوقاية عينيها من ومضات الكاميرات والإضاءة الساطعة، وتزيّنت بمجوهرات من الذهب الأبيض المرصّع بالماس، برز من بينها خاتم ضخم من الماس والزمرّد من مجموعة Panthere قيمته 73,000 جنيه استرليني، كما حملت حقيبة يد من ساتان الحرير Marlene Black Silk Blend Shoulder Bag بلون فستانها من Dolce & Gabbana بقيمة 4,445 دولاراً أميركياً، وهو حقيبة كتف وإنما حملته النجمة الإيطالية كحقيبة مخلب بدون حمّالته. حضرت مونيكا بيلوتشي برفقة الكاتب والمخرج والمنتج تيم برتون (66 عاماً) المعروف بلقب "سيد الفانتازيا"، لأسلوبه في اختيار وإخراج أفلامه، العرض الافتتاحي لفيلم "ماريا كالاس: رسائل وذكريات" Maria Callas: Letters and Memoirs وهو مستوحى من قصة السوبرانو اليونانية-الأميركية ماريا كالاس التي كانت من مغنيات الأوبرا الأكثر تأثيراً في القرن العشرين. وكانت مونيكا قد أسرت قلوب معجبيها بإطلالة مختلفة أثناء وجودها في سان سيباستيان، حيث ارتدت طقماً كلاسيكياً بلون دخاني، تميّز بقصّة واسعة، نسّقته مع "بودي" نصفه شفّاف من تصميم أنطوني فاكاريلو المدير الإبداعي لدار "سان لوران" Saint Laurent. كذلك، انتعلت كندرة مدبّبة من الجلد الأسود اللمّاع بمنصّة ضخمة وكعبٍ عالٍ، وحجبت عينيْها بنظّارات شمسيّة سوداء.



في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.