زار الأمير البريطاني ويليام وزوجته كيت جزيرة اسكتلندية خلابة للاحتفال بالذكرى الرابعة عشرة لزواجهما.
الثلاثاء ٢٩ أبريل ٢٠٢٥
هذه أول رحلة مشتركة بارزة لأمير ويليام وزوجته في هذا العام. وبدلاً من الاحتفال بهذه المناسبة في المنزل، عاد أمير وأميرة ويلز، اللذان يُعتبران من أكثر الأزواج شهرةً في العالم، إلى اسكتلندا في زيارة تستغرق يومين إلى جزيرتي "مول" و"أيونا" الواقعتين ضمن أرخبيل هبريدس قبالة الساحل الغربي. بدأت الزيارة من بلدة توبيرموري الشهيرة بمنازلها الملونة والمطلة على الميناء، حيث ظهرا في حالة من الاسترخاء، مبتسمين ومُلوّحين للحشود على أنغام عازف مزمار اسكتلندي في الخلفية. زارا مركزاً مجتمعياً ثم تجولا في سوق للحرف اليدوية، حيث تحدثا مع أصحاب الأكشاك والتقطا صوراً مع السكان المحليين. وفي منشور على منصة "إكس"، شارك الزوجان صوراً لهما وهما يحييان السكان، ومنتجي السوق المحلي، وشكرا الناس على "الترحيب الحار وبعض اللحظات الرائعة التي قضيناها بعد الظهر في توبيرموري". وأعلنا عن دعمهما لتجديد قاعة "أروس"، وهي مكان يُستخدم لإقامة فعاليات مجتمعية. وذكرت وسائل إعلام بريطانية أنه بعد الانتهاء من المهام الرسمية، سيقضي الزوجان ذكرى زواجهما في كوخ صغير ومعزول ذاتي الخدمة في جزيرة مول، التي تُعرف بطبيعتها الخلابة والمذهلة. وتُعد هذه الرحلة من الظهورات العامة النادرة للزوجين معًا، بعد أن خضعت كيت للعلاج الكيميائي الوقائي من السرطان، وهي الآن في مرحلة التعافي. وقال ويليام في عام 2021: "اسكتلندا مهمة للغاية بالنسبة لي، وستظل دائمًا تحتل مكانة خاصة في قلبي"، وهو يحمل لقب "لورد الجزر" بوصفه وريثًا للعرش البريطاني. هل تودّ ترجمة المزيد من الأخبار عن العائلة المالكة؟



في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.