صادف الأول من حزيران، الذكرى الثانية لزواج ولي عهد الأردن، الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، من الأميرة رجوة الحسين.
الإثنين ٠٢ يونيو ٢٠٢٥
كلما مرّ الزمن، ازدادت علاقة ولي العهد الأمير الحسين والأميرة رجوة رسوخاً ودفئاً، في مشهدٍ يعكس نموذجاً عصرياً لارتباطٍ ملكيّ تؤسّسه المودّة ويزكّيه التفاهم. واحتفاءً بالمناسبة، نُشرت صور جديدة للأمير الحسين والأميرة رجوة، يُرجّح أنها التُقطت في الشهر الفائت خلال عقد قران سمو الأميرة عائشة بنت فيصل، في منزل العائلة "بيت الأردن". تألّقت الأميرة رجوة بفستانٍ بنيّ لاقى بتصميمه ولونه بقامتها الممشوقة. وقد اختارت هذه الإطلالة بتوقيع علامة (PETAR PETROV) الذي تميّز بالحرير الماكسي المنسدل، وقد أضافت إلى هذا اللوك الأنيق للغاية حزاماً أسود من علامة "سكياباريلي" (Schiaparelli) عززت من خلاله لمستها العصرية والفريدة. حبّ الأمير الحسين والأميرة الرجوة تكلل بولادة الأميرة إيمان الصغيرة وما يضفي على هذه الذكرى طابعاً أكثر خصوصية هذا العام هو حضور مولودتهما الأولى، الأميرة إيمان بنت الحسين، التي أبصرت النور في الثالث من آب 2024 في مدينة الحسين الطبية في عمّان، لتكتمل بها صورة العائلة الملكية الشابة وتُضاف صفحة جديدة إلى حكاية حب أسرت قلوب الأردنيين منذ بدايتها. 

تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.