يعلّم الكلب الآلي في المكسيك اللطف تجاه الحيوانات في الشوارع.
الأربعاء ١٣ أغسطس ٢٠٢٥
في مدينة مونتيري شمال المكسيك، يتجول "والدوغ" – كلب آلي يعمل بالذكاء الاصطناعي – لنشر الوعي حول إساءة معاملة الحيوانات وحقوقها. بصوت معدني ودود، وبحجم يقارب حجم كلب البيغل، يبدأ والدوغ محادثات مع الأطفال والبالغين عن حقوق الحيوانات. وقال لمجموعة من السكان في حي سانتا كاتارينا منخفض الدخل بمونتيري في 8 أغسطس:"مرحباً، أنا والدوغ، جئت لأمنح صوتاً لمن لا صوت لهم، الحيوانات التي تعيش في الشوارع". السيناتور الفيدرالي والدو فرنانديز من مونتيري أوضح لوكالة رويترز أنه اشترى والدوغ بمبلغ 4,084 دولار من ماله الخاص، وسمّاه على اسمه. يحتاج والدوغ إلى مرافقة شخص بالغ ويتم تشغيله بجهاز تحكم عن بعد. فرنانديز، الذي يصف نفسه بأنه ناشط في مجال حقوق الحيوان، قال إن والدوغ يهدف إلى تشجيع اللطف والمسؤولية تجاه الحيوانات والبشر على حد سواء. كما أضاف أن للكلب الآلي دوراً عملياً أيضاً، حيث سيبلغ عن النفايات في الشوارع والحفر، وسيسجل وجود الكلاب الضالة الأخرى. سبق استخدام الكلاب الآلية في مهام البحث والإنقاذ بعد الكوارث الطبيعية، كما تعمل السلطات الأميركية على تطويرها للدوريات على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك. في الوقت الحالي، لدى والدوغ جدول مزدحم، إذ سيزور المدارس والساحات والأحياء في منطقة مونتيري الكبرى، إضافة إلى التقاط العديد من صور السيلفي مع الناس.

في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.