توّج لبنان على عرش جماله للعام 2025 الشابة بيرلا حرب البالغة من العمر 22 عاماً .
الأحد ٠٥ أكتوبر ٢٠٢٥
اختارت لجنة التحكيم الشابة ساره سماحة لتحصل على لقب الوصيفة الرابعة لملكة جمال لبنان، وكان لقب الوصيفة الثالثة من نصيب ياسمينا حلبي، ولقب الوصيفة الثانية من نصيب كارلا دحدح، فيما حصلت كلوي خليفة على لقب الوصيفة الأولى وساندي عيد على لقب "صاحبة أجمل ابتسامة". شاركت بمسابقة ملكة جمال لبنان 16 متبارية. أشرفت على اختيار الملكة ووصيفاتها لجنة تحكيم مؤلّفة من وزيرة السياحة اللبنانية لورا الخازن لحود، والنائبة في البرلمان اللبناني بولا يعقوبيان، ومُصمم الأزياء نيكولا جبران، والمؤلف الموسيقي إبراهيم معلوف، وملكة جمال لبنان للعام 2015 فاليري أبو شقرا، وملكة جمال العالم للعام 2025 التايلاندية أوبال سوشاتا تشوانغسري، وخبير التجميل بسام فتوح، وعارضة الأزياء التونسية ريم السعيدي. وعادت الإعلامية هيلدا خليفة لتقديم هذا الحفل بعد أن سبق وقدمته منذ عشرين عاماً. وقد تألقت في هذه المناسبة بثوب باللون الليلكي حمل توقيع المصمم نيكولا جبران الذي ترك بصمته أيضاً على إطلالات المُشاركات في ظهورهن بأثواب السهرة. أما النجمة نانسي عجرم التي كانت ضيفة الحفل، فظهرت خلال هذا الحفل بثلاث إطلالات، أولها اتخذت شكل ثوب طويل عاري الكتفين باللون الأزرق المعدني، أما في إطلالتها الثانية فاعتمدت ثوباً أبيض قصيراً من Kristina Fidelskaya وصندلا من Christian Louboutin. وقد ظهرت بإطلالة ثالثة تألفت من ثوب أسود مخملي تميّز بتصميمه غير المتوازي وحمل توقيع دار Balenciaga.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.