قدمت فيرونيك نيشانيان مصممة أزياء الرجال لدى دار إرميز للموضة مجموعتها الأخيرة في باريس.
الأحد ٢٥ يناير ٢٠٢٦
بعد ما يقرب من أربعة عقود من العمل في هذه الدار تستعد المصممة البالغة 71 عاما لتسليم الراية إلى المصممة البريطانية الشابة جريس ويلز بونر. وفي أثناء خروج نيشانيان لاختتام عرض الأزياء، قوبلت بحفاوة بالغة من الجمهور الذي كان بينهم زميلها المصمم بول سميث ومغني الراب ترافيس سكوت والممثلان جيمس ماكافوي وتشيس كروفورد. وعُيّنت ويلز بونر في أكتوبر تشرين الأول، وهي أول امرأة سوداء البشرة تقود دار أزياء كبرى. وستقدم مجموعتها الأولى للأزياء الرجالية في يناير كانون الثاني من العام المقبل.
المصدر: رويترز
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.