تشكل التمور مادة أساسية في المائدة الرمضانية ليس فقط في السعودية بل في العالم الاسلامي.
الجمعة ٢٠ فبراير ٢٠٢٦
تُعد التمور من العناصر الأساسية التي تميَّز السّفرة الرمضانية في جميع مناطق المملكة ومنها منطقة نجران. تشتهر نجران بإنتاج تمور "البياض" و "المواكيل"؛ ذات الشعبية الكبيرة بين المتسوقين خلال شهر رمضان المبارك؛ لجودتها وقيمتها الغذائية المميزة. ومن أجود أنواع التمور في نجران البياض والمواكيل، حيث تتميَّز تمور البياض بلونها الفاتح وطعمها الحلو، وغالبًا ما تستخدم في تحضير العديد من الأطباق الرمضانية، أما تمور المواكيل، فتعرف بقوامها اللين وطعمها الغني، مما يجعلها خيارًا مفضلًا للإفطار والضيافة. ويشهد سوق التمور في حي أبا السعود التاريخي بمدينة نجران خلال شهر رمضان المبارك إقبالًا من المتسوقين، حيث يحرص الناس على اقتناء التمور لتكون جزءًا من إفطارهم، لما تُمثله من قيمة غذائية تُسهم في تعويض الجسم بعد ساعات من الصيام، وتوفر السكريات الطبيعية التي يحتاجها الجسم، كما أنها غنية بالعناصر الغذائية، التي تحتوي على الألياف، والفيتامينات، والمعادن، مما يجعلها غذاء متوازنًا، وتعُد التمور أيضًا رمزًا للضيافة؛ حيث تقدم بصفتها جزءًا من تقاليد الضيافة في المجتمع النجراني، مما يجعلها تعبيرًا عن الكرم والترحيب. وأوضح رئيس اللجنة الزراعية بالغرفة التجارية بنجران علي آل حارث، أنَّ منطقة نجران تحتوي على أكثر من 500 ألف نخلة، تُنتج أكثر من 40 ألف طن من التمور من المزارع الممتدة على مساحة تقدر بـ (2696) هكتارًا، بأصناف مختلفة من التمور تشمل روثانة نجران، والشيشي، والبرحي، والمجدولي، وغيرها من التمور ذات الجودة العالية والإنتاج الوفير، إضافة إلى الأنواع التي تشتهر بها المنطقة مثل البياض، والمواكيل، مشيرًا إلى أنَّ منطقة نجران تتميز بالمناخ المعتدل والتربة الخصبة، التي تُسهم في جودة الإنتاج من مختلف المحاصيل الزراعية، وتأتي في مقدَّمتها التمور، كما تحظى زراعة النخيل بدعم واهتمام الجهات التابعة لوزارة البيئة والمياه والزراعة، للمحافظة على جودة المنتج والإسهام في تسويقه، ضمن رؤية المملكة 2030، الرامية لرفع الناتج المحلي من الموارد الزراعية، وتحقيق الأمن الغذائي والاستدامة الزراعية. المصدر: وكالة أنباء السعودية
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.