بيعت إحدى ميداليات أول دورة للألعاب الأولمبية الحديثة بنحو أربعة أمثال سعرها المتوقع في دار مزادات دنمركية .
الثلاثاء ٠٣ مارس ٢٠٢٦
بيعت ميدالية فضية تعود لأولمبياد أثينا 1896 بمبلغ 900000 كرونة دنمركية (141658.67 دولار أمريكي) دون احتساب عمولة المشتري، أو 1152000 كرونة دنمركية (181323.09 دولار أمريكي) شاملة الرسوم، في مزاد برون راسموسن آرتس أوكشنيرز عبر الإنترنت. وكان من المتوقع أن تبلغ قيمة الميدالية ما بين 200000 و300000 كرونة دنمركية (31480 - 47220 دولارا). ونقش الفنان الفرنسي جول كليمان شابلان على الميدالية صورة زيوس وهو يحمل في يده كرة تعلوها نايكي، إلهة النصر، ملوحة بغصن زيتون. ويظهر على ظهر الميدالية الأكروبوليس والبارثينون مع نقش يوناني بعبارة "الألعاب الأولمبية الدولية - أثينا 1896". وشارك 241 رياضيا من 14 دولة، بينها الدنمرك في أولمبياد 1896. وفي حين ذكرت دار المزادات أن فيجو ينسن أصبح أول بطل أولمبي في رفع الأثقال في الدنمرك، إلا أنها لم تستطع تأكيد ما إذا كانت الميدالية تخلد هذا الإنجاز. المصدر: رويترز
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.