يزور الأمير البريطاني هاري وزوجته أستراليا لأربعة أيام وتتضمن أنشطة في مجالات الرياضة والصحة النفسية وشؤون المحاربين القدامى.
الأربعاء ١٥ أبريل ٢٠٢٦
بدأ دوق ودوقة ساسكس جولتهما من مستشفى الأطفال الملكي في ملبورن، وشاركا في نشاط علاجي يقدمه المستشفى في الحدائق. وتحدث هاري إلى الأطفال والتقط صورا مع المرضى في بهو المستشفى. وساعدت ميغان لاحقا في تقديم الطعام في مأوى للنساء ضحايا العنف الأسري في المدينة. وتخلى الزوجان عن موقعيهما كعضوين عاملين في العائلة المالكة البريطانية وانتقلا إلى الولايات المتحدة في عام 2020، وأرجعا سبب ذلك إلى رغبتهما في الاستقلال المالي والهروب مما وصفاه بالتدخل الإعلامي في حياتهما الخاصة. وكانت آخر زيارة لهما لأستراليا في عام 2018 عندما كانا لا يزالان عضوين عاملين في العائلة المالكة، وأعلنا عن أول حمل لميغان بعد ساعات من وصولهما إلى سيدني. وحظيت أحدث زيارة لهما باهتمام شعبي في أستراليا، لكنه كان بعيدا كل البعد عن الاستقبال الحافل الذي حظيا به خلال زيارة عام 2018. وبثت قنوات التلفزيون لقطات قالت إنها تظهر الزوجين وهما يصلان إلى ملبورن على متن رحلة تجارية قادمة من لوس انجليس قبل نقلهما من المطار في موكب سيارات. ويتحمل الزوجان تكاليف الرحلة من أموالهما الخاصة، لكن وسائل إعلام محلية قالت إن بعض تكاليف الحراسة الأمنية المرتبطة بالزيارة سيتحملها دافعو الضرائب الأستراليون. وسيتوجه الزوجان إلى العاصمة كانبرا الأربعاء للقاء محاربين قدامى، ثم حضور فعالية عن الصحة النفسية في ملبورن الخميس قبل اختتام الجزء المشترك من الجولة بفعاليات إبحار ورجبي في سيدني يوم الجمعة. المصدر: رويترز

تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.