في صباح اليوم الأول من الهدنة، يسود هدوء حذر في لبنان رغم أنّ الجيش الإسرائيلي لم ينسحب بعد من قرى جنوب نهر اللّيطاني. ورغم كلّ التحذيرات لجهة ضرورة الترقب وانتظار اتضاح الصورة قبل العودة، تُسجل حركة عودة مستمرة لأهالي الجنوب إلى قراهم ومنازلهم. وشهد اوتوستراد بيروت صيدا واوتوستراد صيدا الجنوب بعيد منتصف الليل عبور طوابير من السيارات لأهالي الجنوب الذين عادوا الى قراهم ولاسيما المتواجدة قبل جسر القاسمية مثل النبطية والصرفند والغازية وقرى قضائي صيدا وجزين واقليم التفاح . وعملت آليات تابعة للجيش اللبناني على فتح طريق القاسمية بقضاء صور بعد ردمها وقد عبرت صباح اليوم عشرات السيارات الى مناطق وقرى جنوب الليطاني ويشهد زحمة سير خانقة. ويعمل عدد من عناصر الجيش على تنظيم حركة المرور على جسر القاسمية. ووصلت أرتال السيارات، المتجهة الى منطقة صور على جسر القاسمية الى عدلون، فيما يعمل الجيش والجمعيات الاهلية والبلديات على تأهيل معبر الجسر القديم الذي يسمى جسر الكنايات. بدورها، تقوم الجمعيات الكشفية بتأمين المياه للعابرين خلال زحمة السير. وكان الجيش قد طلب من المواطنين الجنوبيين الذين وصلوا إلى محيط جسر القاسمية ليلاً المغادرة، وذلك عقب تحذيرات صادرة عن الجيش الإسرائيلي، كما أُوقِفت أعمال الصيانة في الموقع التي كان يقوم بها الجيش . هذا وبدأ الأهالي بالعودة منذ ساعات الفجر الأولى إلى الضاحية الجنوبية لبيروت.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.