توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
الأحد ١٩ أبريل ٢٠٢٦
جوزف أبي ضاهر - يوم صرخ الكبير نزار قبّاني: «يا ست الدنيا، يا بيروت، من باع أساورك المشغولة بالياقوت؟». ... كان يعرف الباعة جميعهم، واحدًا واحدًا، ويعرف من كان الشاري، ونال منه، ومن كل مَن حمل نارًا ووجعًا وحقدًا على المحبين للحياة، كرمى للقب: «شهيد»..! «الحياة لا تعنيهم في شيء»... سمعتها منه. «جنّتهم تحت التراب لا فوقه». الليل ثوبهم... والشمس علّة العلل. رجموها، ونظروا إليها، فرجع الرجم يحقق ما يريد، لا ما يريدون. أقسم نزار ـ أمامي ـ مرّات ثلاث: «والله والله والله، لو أُعطيت الجنةُ لي، لفضلت عليها «الدروشة» في: شارع الحمرا، وساحة البرج، ورصيف كورنيش المنارة... وأما الجبال فلتذهب إليها جبهتي لتأخذ بركة من طيب ترابها». في الأمس القريب، حين رأيت علم لبنان «اللبناني» فقط، هو من قدّم التحيّة لرئيس لبنان، شعرت بعزّة الحياة، وطعم الأمان، وببارق أملٍ ان الوجود بأكمله ما زال بحاجة إلى هـ «الكم أرزه العاجئين الكون»، ليقولوا لنا: «ابقوا على إيمانكم، فراعيكم لا ينظر إليكم خرافًا، تُباع وتُشرى، وتُذبح» بل أنتم أبناء حياة، خلّصكم «الفداء» من حملة السكاكين الذابحة لأعناقكم، ليُكتب تحت صورة مطبوعة على ورقةٍ: «مات شهيدًا»... عوض أن يكتب: «عاش من أجل الحياة التي تليق الكرامة بها، وعزّة النفس، والمحافظة على الأرواح المباركة ممن خلقها للحياة. في الأمس تكلّم رئيس اللبنانيّين جميعًا، وباسم كل من يحب لبنان: أن السلام سيضمّنا إلى صدره لنرفع رأسنا عاليًا. «جوزف عون»... لا تحتاج إلى لقبٍ. ستضمّنا أنت وحدك، كما «الأرزة» التي ما سُميت يومًا إلا باسمها.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.