أسفرت المحادثات اللبنانية الفرنسية التي يقودها رئيس الوزراء سعد الحريري في باريس الى نتيجة أولى ملموسة وهي تقديم فرنسا "ضمانها"لحصول لبنان " على قرض بشروط سخية يصل الى ٤٠٠مليون يورو".
الخميس ١٩ سبتمبر ٢٠١٩
أسفرت المحادثات اللبنانية الفرنسية التي يقودها رئيس الوزراء سعد الحريري في باريس الى نتيجة أولى ملموسة وهي تقديم فرنسا "ضمانها"لحصول لبنان " على قرض بشروط سخية يصل الى ٤٠٠مليون يورو".
اللقاء الحميم بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والحريري يمكن عنونته بالآتي:
-تثبيت "أمن واستقرار لبنان" وفق التعبير الذي تردد مرارا على لسان ماكرون.
-التدخل الشخصي لماكرون في "تفادي التصعيد" بالتنسيق مع الحريري لعدم "تمدد الصراعات الإقليمية باتجاه لبنان" بعد المخاوف التي سرت من "تبادل اطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل في نهاية الشهر الماضي.
في هذا النقطة تمايز حديث الحريري عن ماكرون في إشارته الى"التصعيد بعد الهجوم الإسرائيلي غير المسبوق منذ العام ٢٠٠٦ على ضاحية بيروت" بحسب تعبير الحريري.
-التشديد اللبناني الفرنسي علي احترام القرار ١٧٠١ والتزام لبنان ببنوده.
ماكرون، وتماثلا مع الإدارة الأميركية، شدّد على دعم القوى الأمنية اللبنانية، مذكرا بالجهود المشتركة في مؤتمر روما الذي انعقد في آذار ٢٠١٨ "لتزويد الجيش اللبناني بالعتاد اللازم" كما قال ماكرون الذي أشار الى أهمية قوات اليونيفل في استقرار لبنان وأمنه.
محور الاقتصاد واصلاحه
في الشق الاقتصادي المتعلق بالتزام فرنسا بالكامل تطبيق قرارات سيدر(باريس- نيسان ٢٠١٨)كان واضحا الرئيس الفرنسي حين تحدث "عن الشراكة الدولية للبنان" في تطبيق الإصلاحات المرجوة، متمنيا على الحكومة اللبنانية في الإسراع بتقديم مشاريع الكهرباء والبنى التحتية...
وأعطى ماكرون أهمية للإصلاح الإداري، ولم يهمل عودة اللاجئين السوريين الى بلادهم والتي لم يرها قريبة، لارتباطها بالحل السياسي في دمشق.
وطمأن الحريري ماكرون على أنّ حكومته تلتزم القرارات الدولية التي تضمن هدوء الحدود واستقرارها مشددا على مواصلة الجهود الحكومية "لتعزيز مؤسسات الدولة" كاشفا عن "شراء معدات فرنسية لتعزيز قدراتنا(لبنان)الدفاعية" محددا التجهيز في القوات البحرية والنقل الجوي والبحري...،وأشار الحريري الى غياب التطرف عن لبنان ما ضمن الاستقرار "من خلال إجماع سياسي داخلي...".
كشف الحريري عن مضيّ حكومته في الإصلاحات وتحديث الاقتصاد والإدارة والبنية التحتية... وفق "استراتيجة" سيدر...
.الرئيس ماكرون بدا مصرا على التعبير عن "عواطف ديبلوماسية" تجاه لبنان وهذه المرة عبر "صداقته الشخصية "مع الرئيس سعد الحريري
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.