ميشال معيكي-محيِّر هذا الصمت المريب لدول المحيط العربي والعالم الغربي حيال المأزق المالي الخطير، الذي يتخبّط به لبنان.
الأحد ٠٨ مارس ٢٠٢٠
ميشال معيكي
محيِّر هذا الصمت المريب لدول المحيط العربي والعالم الغربي حيال المأزق المالي الخطير، الذي يتخبّط به لبنان.
نتيجة النهب الممنهج الذي اعتمدته عصابة علي بابا خلال عقود وحتى اليوم.
إضافة الى الأنانية (النفوذ والمال)،وانعدام الرؤية، وغياب التخطيط في إدارات الدولة وقطاعات الإنتاج، واستسهال اعتماد الاقتصاد الريعي، وذهنية صاحب المزرعة ...
أمس أعلن أركان الدولة، والحكومة، بالتكافل والتضامن، إفلاس الدولة اللبنانية.
(شكرا لصدقهم هذه المرة!)
الخطير: لا مساءلة !! لا خطط إنقاذ عملية علمية !!!
جارتنا "ام يوسف"عندها قناعة "علمية":
"يلي بيجي من ربّنا منيح،المهم الصحّة"...
كل كورونا ونحن "بخير".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.