أمضى ريموند هيكينج عقودًا في محاولة إقناع العالم بأن لوحة الموناليزا التي اشتراها من متجر تحف فرنسي في عام 1953 كانت حقيقية.
السبت ١٢ يونيو ٢٠٢١
أمضى ريموند هيكينج عقودًا في محاولة إقناع العالم بأن لوحة الموناليزا التي اشتراها من متجر تحف فرنسي في عام 1953 كانت حقيقية وأن تلك الموجودة في متحف اللوفر كانت مزيفة. عرضت دار كريستي للمزادات الآن "Hekking Mona Lisa" للبيع ، على أمل أن تساعد قصة حملته لتحقيق حلمه في تعويض حقيقة أنها نسخة. وقال بيير إتيان ، المدير الدولي للرسم الفني القديم لكريستي: "تبدو مثل لوحة الموناليزا ، لكن جودة الإعداد ليست لليوناردو دافنشي..."للأسف في تلك المرحلة انتهى الحلم قليلاً." كانت حجة Hekking هي أن اللوحة الأصلية لم يتم إرجاعها أبدًا بعد سرقة في أوائل القرن العشرين ، وانتهى بها الأمر في المتجر في قرية Magagnosc في مسقط رأسه Provence بينما تم خداع المعرض في العاصمة الفرنسية بنسخة. قالت كريستيز إن اللوحة رسمها فنان غير معروف في أوائل القرن السابع عشر ، أي بعد حوالي 100 عام من دخول النسخة الأصلية لسيد عصر النهضة الإيطالي إلى المجموعة الملكية لفرانسوا الأول. يبلغ سعرها الإرشادي 200000-300000 يورو وينتهي المزاد عبر الإنترنت في 18 يونيو.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.