تنشر ليبانون تابلويد كلمة الشاعر هنري زغيب في صديقه الراحل الاديب جان كميد في احتفالية الذكرى في جامعة الكسليك.
الأربعاء ١٤ سبتمبر ٢٠٢٢
قال هنري زغيب في رحاب جامعة الروح القدس الكسليك في صديقه الاديب جان كميد: "في الذكرى الثانية لغياب جان كميد نجيئُهُ اليوم، في الثانية على غيابه، فيستضيفُنا بما نعهد فيه، ذاتَ كنا نزُور بيدَره فنعودُ بأَغمار حصادٍ من أَطيب الجنى. نجيئُهُ، تحتفي به جامعةٌ بعضُ رسالتها أَن تحفَظ التراث، وتحافظَ عليه ذاكرةً تستوطن المستقبل، فإِذا به معنا اليوم في رحاب تراثه، وإِذا بنا نتحلَّق حوله في جلسة استذكار، هو الذي وسَم أَصدقاءه، أَقْرَبيهم وغائبيهم، شهاداتٍ من قلبه سكَبَها في حبره النقي. وَسَمَهُ الإِيمان رسولًا متصومعًا لأَدب لبنان اللبناني. ولا فرق في الإِيمان بين مترسِّل في صومعة القلم، ومتعبد في خلوةٍ غفوى على تلَّة عنَّايا. هذا كاتب من عندنا، أَيقونتُه صوغٌ من محبة، وكَرَمُهُ كرْمٌ من عطايا، فلا الدالية تبخل، ولا تتمنَّعُ العناقيد. ممتلئٌ كسنبلة من حب، متواضعٌ كبنفسجة من نور. لا يومُهُ كان يكفيه ولا أُسبوعُه، فكان في يومه يبحث عن الساعة الخامسة والعشرين، وفي أُسبوعه يبحث عن اليوم الثامن. وكم نصَّع قلمُهُ نصًّا في تكريم السوى، وكان متعتَه العطاءُ ولا منَّة. حسْبُه أَن يبذُر العطاء، ويحصدَ الوفاء، وغالبًا ما كانت البيادر تبادله الوفاء. له علَيَّ فضْلُ أَنَّ شمسَ الأَدب، أَوَّلَ ما أَشرقَت عليَّ، هلَّت إِليَّ من فجر "رسالته". وهذه قصة من مطلع صباي، لا مجال هنا لتفصيلها. ومن يومها وأَنا أَدرج على طريق تلك الشمس، لا نورُها ضؤُل في صباحاتي، ولا أَراني بدأْتُ أَمشي على درب الغروب. مرارًا بسطتُ له وفائي بهالة بَواح، وكل مرة كان يزدادني محبة من سعادته أَن تكون "الرسالة" قبل نصف قرن، أَزهرت فيَّ برعمًا نما حتى انعقد زهرًا فثمارًا فأَغمار أَدب. نأْتي إِليه اليوم؟ أَم يأْتي إِلينا؟ بعضُ الغائبين ظلال مائلة على جدران تنتظر الغياب، وبعضهم نورٌ دائمٌ ليس له ظل مائل. جان كميد، من سلالة ذاك النور". * بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لرحيل الأديب جان فيليب كميد، أقامت جامعة الروح القدس – الكسليك وأسرة الراحل قدّاسًا إلهيًّا لراحة نفسه، في كنيسة الروح القدس في حرم الجامعة في الكسليك، تلاه إعلان جائزة جان كميد للتفوّق الجامعي في مكتبة الجامعة، أثناء احتفال منبري نظّمه مركز فينيكس للدراسات اللبنانية في الجامعة، في حضور رئيس اتحاد بلديات كسروان - الفتوح رئيس بلدية جونية، جوان حبيش، نقيب محرّري الصحافة جوزف القصيفي، الأب جاد القصيفي، ممثلًا رئيس الجامعة الأب طلال هاشم، نائب رئيس مجموعة اندفكو ربيع افرام، ومديرة مدرسة العائلة المقدسة في ساحل علما الأم داليدا الحويك، إضافة إلى عائلة الراحل وأبناء بلدته وأصدقائهم وعدد من الأدباء والشعراء والفعاليات الروحية والثقافية والتربوية والاجتماعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.