توقع وزير المالية السعودي محمد الجدعان استثمارا سعوديا في ايران بعد تطبيع العلاقات الثنائية.
الأربعاء ١٥ مارس ٢٠٢٣
قال وزير المالية السعودي محمد الجدعان إن المملكة العربية السعودية منفتحة على الاستثمار "السريع" في إيران بعد عودة العلاقات الدبلوماسية. اتفقت السعودية وإيران يوم الجمعة الماضي على إعادة تأكيد العلاقات الدبلوماسية بينهما وإعادة فتح سفارتيهما في غضون شهرين. وفي حديثه في مؤتمر القطاع المالي في الرياض ، سُئل الجدعان متى يمكن للمملكة العربية السعودية أن تبدأ في القيام باستثمارات "كبيرة" في إيران. أجاب: "أود أن أقول بسرعة" ، مضيفًا فيما بعد: "هدفنا أن تكون لدينا منطقة مستقرة ، قادرة على إعالة شعبها ، وتزدهر ، ولا يوجد سبب لعدم حدوث ذلك ، إيران جارتنا. وكان وسيظل كذلك لمئات السنين ". وقال الجدعان: "هناك الكثير من الفرص في إيران ، ونحن نقدم الكثير من الفرص ، طالما استمرت النوايا الحسنة". وأضاف وزير المالية أنه طالما "يلتزم الطرفان بالاتفاقات" حول السيادة وعدم التدخل ، فلا يوجد سبب يمنع العلاقة بين الدولتين من رؤية "تطبيع". وأضاف الجدعان: "لا أرى أي معوقات".
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.