كشفت مصادر "ذا إنفورميشن" أنّ شركة "أبل" تعمل على إصدار هاتف "أيفون النحيف"، خلال نهاية 2025.
السبت ١٨ مايو ٢٠٢٤
كشفت مصادر "ذا إنفورميشن" أنّ شركة "أبل" تعمل على إصدار هاتف "أيفون النحيف"، خلال نهاية 2025. ويحمل الاسم الرمزيّ "D23" داخليّاً. وقد يُطلق "أيفون" النحيف للغاية بالتزامن مع سلسلة "أيفون 17" المتوقّع بشكل غير رسميّ أن تصل إلى الأسواق في أيلول من العام المقبل. وادّعى المطّلعون أنّ سعره قد يكون أعلى من سعر "أيفون 15 برو إكس" البالغ 1200 دولار. ووفقاً للتقرير، ستُنقل الكاميرات الخلفية إلى الجزء العلويّ الأوسط. ومن غير الواضح مدى النحافة المنتظرة، ولكن "أيفون" النحيف للغاية قد يحتوي على هيكل من الألومنيوم، بالإضافة إلى كاميرا أماميّة مطوّرة وشريحة "A19". يُشار إلى أنّ سلسلة هواتف "أيفون" أصبحت أكثر سمكًا في السنوات الأخيرة، حيث تتطلّب الكاميرات الأكثر تقدّمًا والبطاريات الأكبر حجمًا والتقنيات الأخرى، مساحات كبيرة. ومع ذلك، في معظم الفترات السابقة، ركّزت شركة "أبل" الأميركيّة على جعل الهاتف أرقَّ. وبلغ هذا النهج ذروته في عام 2014، حينما وصل هاتف "أيفون 6" إلى سمك 0.27 بوصة. كذلك، طرحت شركة "أبل" للتوّ سلسلة جهاز "أيباد برو" "iPad Pro" التي وُصِفَتْ بأنّها أنحف منتج للشركة حتّى الآن، بسمك 5.1 ملم. ويبدو أنّ "أبل" قد وجدت طريقة لتقليص حجم أجهزتها دون المساس بقوّتها، وربما تكون حريصة على تطبيق ذلك على منتجات عدّة.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.