استقبل الرئيس عون عضو كتلة "الجمهورية القوية" النائب ملحم رياشي موفدا من رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، وعرض معه لاخر التطورات.
الثلاثاء ٢٨ أبريل ٢٠٢٦
بعد اللقاء، أدلى النائب رياشي الى الصحافيين بالتصريح التالي: "التقيت فخامة الرئيس موفدا من رئيس حزب "القوات اللبنانية"، وأجرينا جولة أفق حول الأحداث الراهنة، لاسيما المفاوضات بين لبنان وإسرائيل من اجل وقف اطلاق النار، وضبط ما يحصل في الجنوب. وكان اتفاقنا كاملاً على مجمل المشهد الحالي، وابدينا تأييدا كاملا لخطوات فخامته، ودعما كاملا لأدائه، وللعمل الذي يقوم به. ونحن نشجعه على اللقاء مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، واذا كانت هناك لقاءات أخرى ستحصل، فيجب ان تحصل في وقتها وليس الآن، وعلى أثر انجاز معين، ولا تحصل في بداية الطريق بل في نهايته. ونحن لا مانع لدينا تجاه أي خطوة تخلص لبنان وشعبه، وخصوصا أهلنا في الجنوب." سئل: هل ما زالت الولايات المتحدة الأميركية تتعاطى بإيجابية مع ملف لبنان؟ أجاب: "فهمت من فخامته ان هناك إيجابية كاملة من الولايات المتحدة بالتعاطي معه، وهم ايجابيون جدا حول مسألة المفاوضات وحل مسألة جنوب لبنان بأسرع وقت ممكن، وبالطرق التي يجب ان تحل من خلالها." سئل: تحدث وزير الخارجية الأميركية عن نظام جديد تعمل عليه الولايات المتحدة، هل اطلعتم من رئيس الجمهورية على أي شيء بهذا الخصوص؟ أجاب: "كلا، ليس هناك أي شيء جاهز بهذا الخصوص. الأساس اليوم هو وقف اطلاق النار واحلال السلام في الجنوب، وخطوات المفاوضات التي لا بديل عنها على الاطلاق. نحن نتابع كل ذلك مع فخامة الرئيس وله دعمنا الكامل." وأوضح النائب رياشي ان القوات اللبنانية "تعمل على فتح الأبواب الموصدة وايجاد أرضية مشتركة مع مختلف الأطراف".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.