انطلقت فعاليات مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط في المغرب.
الإثنين ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٥
كرم مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط في افتتاح دورته الثلاثين الممثل الأردني إياد نصار وكذلك المخرج المغربي نبيل عيوش. وقال رئيس المهرجان أحمد حسني في كلمة الافتتاح "تتميز هذه الدورة ببرمجة غنية متنوعة، وبحضور ضيوف بارزين من العالم العربي والأوروبي، مع ندوات وورشات، وجمهور المدينة في قلب هذا الاحتفال". وأضاف "لقد حرصنا على أن يكون المهرجان منصة للسينما والفن، تجمع بين الثقافات وتعكس قيم الحوار والتضامن، ليبقى مهرجان تطوان أكبر من أي شخص، ويستمر في إشعاعه عبر الأجيال القادمة". وكان مقررا إقامة المهرجان هذا العام في أبريل نيسان الماضي قبل أن يتأجل إلى أكتوبر تشرين الأول بسبب صعوبات مالية ولوجستية. يعرض المهرجان 10 أفلام ضمن مسابقته الرسمية من بينها الفيلمان المغربيان "المرجا الزرقا" من إخراج داوود أولاد السيد و"سوناتا ليلية" من إخراج عبد السلام الكلاعي. كما يعرض أربعة أفلام لتميزها من حيث موضوعاتها ورؤاها الفنية ضمن برنامج "خفقة قلب" وخمسة أفلام ضمن برنامج "أفلام ذات هالة". ويقيم المهرجان الممتد حتى الأول من نوفمبر تشرين الثاني ندوة بعنوان (راهن أفلام الكوميديا في حوض البحر الأبيض المتوسط) يتحدث فيها الناقد المصري أسامة عبد الفتاح والناقد المغربي محمد بكريم. كما يقيم ندوة أخرى بعنوان (سينمائيات متوسطيات.. موجة جديدة؟) تتحدث فيها الممثلة والمخرجة المغربية زكية الطاهري وكاتبة السيناريو الفرنسية لورا بياني. وعرض المهرجان في الافتتاح الفيلم الإيطالي (سارق الأطفال) للمخرج جياني أميليو.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.